آخر الأخبارالأحداث المغربيةالأحداث الوطنيةحوادث وقضايا

الأمن يحبط خطة تخريبية بالرباط: اعتقال شخص بحوزته قنابل مولوتوف ومطاردة خمسة آخرين

شهد الحي الإداري بالعاصمة المغربية الرباط، يوم الأربعاء فاتح أكتوبر 2025، حالة استنفار أمني غير مسبوق بعدما نجحت الأجهزة الأمنية في إحباط عمل إجرامي خطير كان من شأنه تهديد السكينة العامة. فقد تمكنت الفرق الأمنية، في عملية نوعية ودقيقة، من توقيف شخص متلبس بحيازة قنابل مولوتوف حارقة معدة للاستعمال، كان يستعد لاستخدامها في ظروف لا تزال الملابسات الكاملة بشأنها غامضة.

وفي الوقت الذي أُلقي فيه القبض على المشتبه فيه الرئيسي، تمكن خمسة أشخاص آخرين كانوا برفقته من الإفلات من قبضة الأمن، ليلوذوا بالفرار نحو وجهة مجهولة، وهو ما استدعى تكثيف عمليات المطاردة والتحري لتحديد هوياتهم بدقة والكشف عن أماكن تواجدهم.

مصادر متطابقة أكدت أن المشتبه فيه تم ضبطه في حالة تلبس، حيث وُجدت بحوزته زجاجات مولوتوف جاهزة للاستعمال، ما يكشف عن نوايا مبيتة لاستغلالها في أعمال قد تُهدد النظام العام وتعرض حياة المواطنين للخطر. هذا التطور الخطير دفع النيابة العامة المختصة إلى التحرك الفوري، حيث أصدرت تعليمات بفتح تحقيق قضائي معمق تشرف عليه المصالح الأمنية المختصة، من أجل الوقوف على جميع تفاصيل هذه القضية وكشف ملابساتها الكاملة.

ويشمل التحقيق، وفق المعطيات المتوفرة، تحديد هوية جميع المتورطين، والكشف عن طبيعة العلاقة التي تجمعهم، إضافة إلى البحث في الدوافع الحقيقية وراء محاولة تنفيذ هذا المخطط التخريبي، وهل يتعلق الأمر بمبادرة فردية معزولة أم ضمن شبكة منظمة تسعى إلى المساس بالأمن والاستقرار.

وتأتي هذه العملية النوعية في سياق الجهود المتواصلة التي تبذلها المصالح الأمنية المغربية لمواجهة مختلف أشكال الجريمة المنظمة ومحاولات العنف التي تستهدف استقرار الوطن وأمن المواطنين. كما تبرز هذه العملية مرة أخرى اليقظة العالية التي تتمتع بها الأجهزة الأمنية، إلى جانب التنسيق المحكم بين مختلف وحداتها، ما مكّن من التدخل في الوقت المناسب وإجهاض مشروع إجرامي خطير قبل تنفيذه.

وتتواصل الأبحاث حالياً بشكل مكثف لتفكيك خيوط هذه القضية، وتوقيف باقي المشتبه بهم، وكذا تحديد الجهات المحتملة التي تقف وراء هذا المخطط، وذلك في إطار مقاربة أمنية استباقية تروم التصدي لأي تهديد من شأنه نشر الفوضى أو المساس بأمن واستقرار المملكة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى