السلطات الفرنسية تصدر مذكرة توقيف دولية ضد دبلوماسي جزائري سابق بتهمة اختطاف مؤثر في باريس

أصدر القضاء الفرنسي، بتاريخ 25 يوليو، مذكرة توقيف دولية بحق صلاح الدين سلوم، الدبلوماسي الجزائري السابق في سفارة الجزائر بباريس (2021-2024)، على خلفية الاشتباه في تورطه باختطاف المؤثر الجزائري أمير دي زاد في منطقة فال دو مارن عام 2024.
وتتهم السلطات سلوم بالمشاركة في “جمعية إجرامية إرهابية” والتحضير لجريمة الاختطاف التي استمرت 27 ساعة، حيث كان دوره يتعدى مهام الدبلوماسية، إذ عمل كضابط في جهاز الأمن الخارجي الجزائري وقام بمراقبة تحركات الضحية قبل الحادث.
وأشار المدعي العام الفرنسي لمكافحة الإرهاب إلى وجود “اشتباهات خطيرة” بحق سلوم، بينما وصف محامي دي زاد المذكرة بأنها خطوة حاسمة لمنع إفلات المسؤولين المتورطين من العقاب.
كما كشفت التحقيقات عن تورط موظف في القنصلية الجزائرية بكريتاي، مما أدى إلى توتر دبلوماسي حاد بين باريس والجزائر، شمل تبادل طرد دبلوماسيين واستدعاء السفير الفرنسي بالجزائر.
مذكرة التوقيف الدولية المتوقع أن تزيد من تعقيد الأزمة بين البلدين، خاصة وأن سلوم غادر فرنسا في يوم إطلاق سراح الضحية.



