الشرطة الإسبانية تفكك شبكة فرنسية اختطفت مغربياً في ماربيا

أعلنت وزارة الداخلية الإسبانية عن تفكيك شبكة إجرامية مكوّنة من عشرة فرنسيين كانت تتخذ من منطقة كوستا ديل سول قاعدة لعملياتها، وذلك على خلفية تورطها في اختطاف مواطن مغربي ينحدر من نواحي الناظور سنة 2024، في إطار تصفية حسابات مرتبطة بالجريمة المنظمة.
وأوضح بلاغ للوزارة أن التحقيقات انطلقت في أكتوبر من العام الماضي، بعد حادث اختطاف المغربي داخل موقف سيارات تابع لمطعم بمدينة ماربيا، حيث باغتته المجموعة واحتجزته لعدة أيام قبل إطلاق سراحه في بلدة توري دي بنغالْبون بإقليم مالقا.
وحسب المعطيات الأمنية، فقد طلب الخاطفون فدية مالية من معارف الضحية، وأرسلوا مقطع فيديو يُظهره مقيّد اليدين ومغطى الرأس وهو يناشد شخصاً يُدعى سفيان بالأمازيغية الريفية تلبية مطالبهم لإنهاء معاناته. وقد بدت على جسده آثار عنف واضحة وكدمات في الوجه والرجلين.
التحقيقات رجّحت أن العملية مرتبطة بشبكات تهريب دولية، وأن مبلغ الفدية دُفع فعلاً مقابل الإفراج عنه.
وبالتزامن مع هذه القضية، نفّذت الشرطة الإسبانية عمليات واسعة في “كوستا ديل سول” لتفكيك منظمات إجرامية تنشط في المنطقة، أسفرت عن اعتقال 55 شخصاً، وضبط 37 قطعة سلاح وكمية كبيرة من المخدرات تجاوزت 8 أطنان من الحشيش والكوكايين، إضافة إلى مصادرة 150 ألف يورو و40 سيارة.
كما أُلقي القبض على فرنسيين آخرين لتورطهما في محاولة قتل مواطنين سويديين، فيما صدرت مذكرات توقيف أوروبية بحق آخرين بتهم تتعلق بتهريب المخدرات وتزوير الوثائق وسرقة السيارات والانتماء إلى منظمة إجرامية.
وخَلصت التحريات إلى أن جميع الموقوفين ينتمون إلى شبكة واحدة شديدة التنظيم والخطورة، تنشط في مجالات متعددة أبرزها الاختطاف، وتهريب المخدرات، وتصفية الحسابات بين العصابات.



