أطفال القدس يثمنون الدعم الملكي خلال مخيمهم الصيفي بالمغرب

عاد أطفال القدس المشاركون في الدورة السادسة عشرة للمخيم الصيفي بالمغرب إلى ديارهم، فجر اليوم الأربعاء، حيث حلّوا بمدينة القدس بعد قضاء أسبوعين كاملين في مخيم “حارة المغاربة” المنظم تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس.
وعبّر الأطفال، خلال استقبالهم من طرف وكالة بيت مال القدس الشريف بحي الشيخ جراح، عن سعادتهم الغامرة بهذه التجربة التي وصفها الكثير منهم بـ”الرحلة التي لا تُنسى“، نظراً لما حظوا به من حفاوة واهتمام في مختلف المدن المغربية التي زاروها. وأكدوا، بصوت واحد، امتنانهم العميق للملك محمد السادس على هذه المبادرة الكريمة، مستحضرين خصوصاً اللقاء الذي جمعهم بولي العهد الأمير مولاي الحسن بالقصر الملكي بتطوان، والذي ترك أثراً كبيراً في نفوسهم.

وكان المخيم، الذي عرف مشاركة 50 طفلاً وطفلة برفقة خمسة مؤطرين، قد افتتح يوم 12 غشت بمدينة طنجة بفعالية “المدرسة الصيفية”، المنظمة من طرف وكالة بيت مال القدس الشريف، والتي خُصصت للتوعية بأهمية جعل الألعاب الإلكترونية أداة للتربية والتعليم والترفيه.
وقد أعدت الوكالة، بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل، برنامجاً متنوعاً جمع بين الأنشطة الثقافية والتربوية، والرحلات التعليمية، إضافة إلى ورشات للتعارف والتبادل بين أطفال فلسطين ونظرائهم المغاربة.
وكما جرت العادة في كل دورة، شارك أطفال القدس أشقاءهم المغاربة الاحتفالات الوطنية، لاسيما خلال عيد الشباب في 20 غشت، حيث قدموا لوحات فنية من التراث الفلسطيني ورقصات الدبكة الشعبية، مرددين النشيد الوطني المغربي في أجواء جسدت عمق الروابط الإنسانية والثقافية بين الشعبين المغربي والفلسطيني.



