آخر الأخبارأخبار سياسيةالأحداث الدولية

بوتين وترامب وجهاً لوجه في أرض التاريخ المشترك.. ماذا وراء قمة ألاسكا؟

أعلن الكرملين، اليوم الجمعة، أن القمة المرتقبة بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، المقررة في قاعدة “إلمندورف-ريتشاردسون” العسكرية بولاية ألاسكا، ستستمر ما بين ست إلى سبع ساعات على الأقل. ووفق المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، فإن جدول القمة يتضمن اجتماعًا ثنائيًا مغلقًا، يعقبه لقاء موسع بين الوفدين، ثم مؤتمر صحفي مشترك.

اختيار ألاسكا لعقد القمة أثار رمزية تاريخية، إذ كانت الولاية جزءًا من الأراضي الروسية قبل أن تشتريها الولايات المتحدة عام 1867، ما أضفى على الحدث أبعادًا سياسية وإعلامية واسعة. ترامب، الذي يقضي ولايته الرئاسية الثانية، اعتبر أن هذا الاختيار “يعكس تاريخًا مشتركًا” بين البلدين.

صحيفة “نيويورك تايمز” نقلت عن محلل سياسي أمريكي أن ترامب يسعى إلى “صفقة كبرى” مع موسكو، تقوم على مبدأ مقايضة الأراضي مقابل رفع العقوبات ووقف إطلاق النار. كما أشارت الصحيفة إلى أن بوتين اصطحب وفدًا من رجال الأعمال الروس، في إشارة إلى نية موسكو بحث مشاريع اقتصادية مشتركة، خاصة في مجالات الطاقة والمعادن.

محللون حذروا من أن القمة قد تُضعف وحدة الناتو وتعيد منطق “المقايضات بين القوى الكبرى” على حساب الدول الصغيرة، ما قد يهدد مبادئ النظام الدولي القائم منذ الحرب العالمية الثانية. ويرى مراقبون أن هذا اللقاء يمثل اختبارًا حاسمًا لمستقبل ميزان القوى العالمي.

هيئة التحرير

عبدالله الحسيني - مدير ورئيس التحرير جريدة الأحداث تيفي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى