لقاء تاريخي في ألاسكا.. هل يضع ترامب وبوتين نهاية للحرب الأوكرانية؟

يلتقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين يوم 15 غشت في ولاية ألاسكا، في قمة وُصفت بالمحورية لمسار الحرب الروسية الأوكرانية المستمرة منذ أكثر من ثلاث سنوات. اللقاء يحمل دلالات تاريخية وجغرافية، لكنه يتركز أساسًا على محاولة رسم ملامح تسوية سياسية أو تثبيت موازين القوى بين واشنطن وموسكو، وسط ترقب عالمي.
وفق تحليل لمركز المستقبل، تسعى روسيا لانتزاع اعتراف أمريكي وغربي بسيادتها على القرم وأربع مناطق أوكرانية أخرى، فيما يرفض الرئيس الأوكراني زيلينسكي أي تنازل عن الأراضي المعترف بها دوليًا، محذرًا من مخاطر سابقة دولية.
المبادرة الأمريكية المتوقعة من ترامب تقوم على الاعتراف بالواقع الميداني وترسيم خطوط التماس الحالية، مع تجميد انضمام أوكرانيا للناتو لعشرين عامًا مقابل ضمانات أمنية، ودعم انضمامها للاتحاد الأوروبي، وإمكانية نشر قوات حفظ سلام.
التحليل يطرح ستة سيناريوهات، أبرزها تثبيت خطوط القتال دون اعتراف رسمي، أو هدنة مؤقتة، أو اتفاق شامل، أو فشل المفاوضات كليًا. وفي جميع الحالات، تبقى قمة ألاسكا اختبارًا مبكرًا لسياسة ترامب الخارجية، وقد تمهد لمسار تفاوضي طويل يحدد مستقبل الأمن الأوروبي والنظام الدولي.



