آخر الأخبارالأحداث المغربيةالأحداث الوطنيةالصحة والطبمجتمع

خبراء يطالبون بتوسيع الرعاية الصحية للفئات الأكثر عرضة للسيدا بالمغرب

دعا مشاركون في ورشة نظمت أمس الأربعاء بالدار البيضاء إلى تعزيز الولوج إلى الرعاية الصحية للفئات الأكثر عرضة للإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية (السيدا)، ومكافحة مختلف أشكال العنف على مستوى جهة الدار البيضاء–سطات.

وخلال هذا اللقاء، المنظم من طرف اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بالدار البيضاء–سطات بشراكة مع جمعية محاربة السيدا تحت شعار: “جميعا من أجل جهة بدون عنف وبدون سيدا”، أكد المتدخلون أن برنامج “مدينة خالية من السيدا”، المدعوم من الأمم المتحدة، يهدف إلى توسيع خدمات الرعاية الصحية، الحد من الوصم المجتمعي، وتعزيز قدرات الأنظمة الصحية لحماية الفئات الأكثر هشاشة.

وشدد المشاركون على ضرورة تنسيق الجهود بين السلطات الصحية والجمعيات المدنية لضمان خدمات شاملة تحترم حقوق الإنسان، مشيرين إلى أن المغرب يسجل نحو 23 ألف شخص متعايش مع الفيروس، وأن أكثر من ثلثي الإصابات الجديدة تواجه صعوبات في الولوج إلى الوقاية والتشخيص والعلاج بسبب الوصم ونقص الخدمات المتخصصة.

كما تم التأكيد على ضرورة مواجهة العنف ضد النساء والفتيات بجميع أشكاله، لاسيما العنف الرقمي الذي يطال أكثر من 1.5 مليون امرأة وفق معطيات المجلس الوطني لحقوق الإنسان.

وأكدت السعدية وضاح، رئيسة اللجنة الجهوية، أن مكافحة العنف ومحاربة الوصم المرتبط بالسيدا تتطلب مقاربة حقوقية شاملة، مشيرة إلى إحداث نقاط ارتكاز جهوية لمساندة المتعايشين مع الفيروس.

من جهتها، أبرزت نورة مجاد، رئيسة جمعية محاربة السيدا بالدار البيضاء، أهمية تعزيز الوقاية والفحص المبكر وتوسيع العلاج، إلى جانب محاربة الوصم لضمان حقوق المتعايشين.

كما أوصى المشاركون بوضع خطة عمل سنوية تستهدف الفئات الهشة، وإحداث لجنة متابعة لتفعيل التوصيات، بما يضمن بيئة داعمة وتحقيق أهداف برنامج “مدينة خالية من السيدا” في الجهة.

سلمى عاكف

هيئة التحرير

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى