القوات المسلحة الملكية تُعزّز جاهزيتها الطبية بدورة تكوينية دولية في الإنعاش الميداني

نظّمت مفتشية مصلحة الصحة للقوات المسلحة الملكية، ما بين 10 و15 نونبر الجاري، دورة تكوينية متخصصة في الإنعاش الطبي الميداني داخل منطقة العمليات، وذلك في إطار أنشطة مجموعتي العمل الإقليميتين العربية والمغاربية للطب العسكري.
وتهدف هذه الدورة إلى رفع كفاءة الأطباء العسكريين وتعزيز قدراتهم في تدبير حالات الطوارئ والإنعاش ما قبل الاستشفائي، مع التركيز على أحدث التقنيات المعتمدة في الميدان، مثل نظام الفرز الطبي الإسعافي، والطب عن بُعد، ومعالجة الإصابات الباليستية.

وشارك في هذا التكوين أطباء من القوات المسلحة الملكية، إلى جانب أعضاء من المجموعتين الإقليميتين، ووفود طبية من دول شقيقة وصديقة، مما يعكس البعد الدولي المتنامي في تطوير المنظومة الصحية العسكرية.
وتوزعت فعاليات البرنامج بين محاضرات نظرية حول التكفّل الأولي بجرحى الحرب، وورشات تطبيقية لمحاكاة سيناريوهات ميدانية، شملت مختلف مراحل الإنعاش داخل مناطق العمليات، من الإنعاش الأولي والفرز الطبي، إلى تدبير الصدمات المتعددة وإصابات الرأس، وصولاً إلى الدعم الطبي والإخلاء الجوي.
واختتمت الدورة بندوة حول الذكاء الاصطناعي والإنعاش المتقدم، قبل تسليم الشهادات للمشاركين.

وتجسد هذه المبادرة حرص القوات المسلحة الملكية على تطوير الكفاءات الطبية الوطنية، انسجاماً مع رؤية الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة، وتعزيز مكانتها كفاعل رئيسي في الطب العسكري إقليمياً ودولياً.



