أخبار المحمديةالأحداث المغربيةالأحداث الوطنيةحوادث وقضايامحمدية بريس

“18 مذكرة بحث”.. سقوط أخطر تاجر مخدرات بالشلالات في قبضة الدرك الملكي

تمكنت عناصر الضابطة القضائية التابعة للمركز الترابي للدرك الملكي بالشلالات، سرية المحمدية، في عملية نوعية ومحكمة التنفيذ، من الإطاحة بتاجر مخدرات خطير ظل لسنوات طويلة في حالة فرار، بعدما صدرت في حقه 18 مذكرة بحث وطنية لتورطه في قضايا تتعلق بالاتجار في المخدرات وترويجها.

وحسب مصادر مطلعة، فقد تمت عملية التوقيف في منطقة خلاء تُعرف بـ“المجدبة” بجماعة الشلالات، بعد أن رصدت دورية للدرك الملكي المشتبه فيه وهو بصدد ترويج كمية من مخدر “الشيرا” لعدد من زبنائه المعتادين. وأوضحت المصادر أن العناصر الدركية تعرفت عليه فور رؤيته عن بعد، قبل أن تباشر عملية تطويق دقيقة للمكان، انتهت بشل حركته وتوقيفه دون أي مقاومة تُذكر.

وخلال عملية التفتيش الميداني، عُثر بحوزة المعني بالأمر على كمية مهمة من مخدر “الشيرا” كانت معدة للبيع، إلى جانب أدوات تستعمل في التقطيع والتغليف، ليتم اقتياده إلى مقر الضابطة القضائية بالشلالات من أجل تعميق البحث معه حول نشاطه الإجرامي وشبكة علاقاته المحتملة.

وكشفت المصادر ذاتها أن اسم الموقوف ورد في عدة محاضر سابقة محررة من طرف مراكز درك مختلفة على صعيد عمالة المحمدية، بعدما تبين أنه من بين أبرز المزودين بالمخدرات في جماعة الشلالات والنواحي، ما جعله على رأس قائمة المطلوبين أمنياً في المنطقة.

وبتعليمات مباشرة من النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بالمحمدية، وُضع المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث التمهيدي، في انتظار تقديمه أمام العدالة لتقول كلمتها في التهم الثقيلة الموجهة إليه، والمتعلقة بالاتجار في المخدرات وترويجها وتكوين شبكة إجرامية.

وتأتي هذه العملية الناجحة في سياق الحملات الأمنية المكثفة التي تشنها مصالح الدرك الملكي بالشلالات، بهدف تطهير المنطقة من بؤر الجريمة ومحاربة ظاهرة الاتجار في المخدرات بمختلف أنواعها، لما تشكله من خطر على الصحة العامة واستقرار الساكنة، خصوصاً فئة الشباب.

وتؤكد هذه العملية، مرة أخرى، اليقظة الأمنية العالية والتنسيق المحكم بين مختلف الفرق والدوريات التابعة للدرك الملكي، في سبيل تجفيف منابع المخدرات وضمان أمن المواطنين وسلامتهم.

هيئة التحرير

عبدالله الحسيني - مدير ورئيس التحرير جريدة الأحداث تيفي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى