أخبار المشاهيرثقافة وفنونمجتمع

الدراما المغربية خارج رمضان.. قصص كبيرة لم تصل إلى الجمهور!

لم تنجح المسلسلات المغربية التي عُرضت خارج الموسم الرمضاني في تحقيق الإشعاع المنتظر، إذ سرعان ما فقدت بريقها بعد الحلقات الأولى، ولم تستطع جذب اهتمام الجمهور أو النقاد، رغم تنوع مواضيعها الاجتماعية والإنسانية.

من بين هذه الأعمال، مسلسل “يد الحنة” للمخرج رؤوف الصباحي، الذي حاول نقل قصة فتاة تُدعى “وفاء” تكبر في ظروف صعبة وتقرر تحدي واقعها عبر دخول عالم الملاكمة لإثبات ذاتها، في دراما تجسد صراع الإرادة أمام القيود الاجتماعية. غير أن العمل لم ينجح في إثارة النقاش أو خلق تفاعل على المنصات الرقمية.

أما “قفطان خديجة”، فسلط الضوء على معاناة “ليلى”، شابة من أسرة عريقة تضطر للعودة إلى مهنة جدتها في تصميم القفطان بعد أزمة مالية خانقة، لتجد في الفن والتراث وسيلة لإعادة بناء حياتها ودعم عائلتها. ورغم رمزيته الجميلة حول الصمود والهوية المغربية، لم يحقق المسلسل هو الآخر تفاعلاً يُذكر.

في المقابل، تناول مسلسل “أنا حرة” موضوعًا جريئًا حول العنف الأسري من خلال قصة “نور” التي تكافح للتحرر من زواج سامّ يهدد مستقبلها ومستقبل ابنتها. ورغم البداية القوية، تراجع التفاعل مع العمل مع توالي الحلقات.

تُبرز هذه التجارب أن الدراما المغربية ما زالت تبحث عن وصفة النجاح خارج السباق الرمضاني، بين تحديات جذب الجمهور والحفاظ على جودة السرد والإنتاج.

سلمى عاكف

هيئة التحرير

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى