مستشار ترامب: واشنطن تتفق مع الملك محمد السادس حول ضرورة حوار مغربي-جزائري صادق

رحّب مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالتصويت التاريخي الذي اعتمده مجلس الأمن الدولي لتمديد ولاية بعثة المينورسو، مؤكّدًا أن الولايات المتحدة “تتطلع إلى دعم المفاوضات لتحقيق السلام في الصحراء المغربية”.
وفي تغريدة نشرها على حسابه الرسمي بمنصة “X”، ذكّر بولس بـ”دعوة الرئيس ترامب جميع الأطراف إلى الانخراط الفوري في المفاوضات من أجل التوصل إلى حل دائم، يقوم على حكم ذاتي حقيقي تحت السيادة المغربية، استنادًا إلى المقترح المغربي الواقعي والمعتمد دوليًا”.
وأضاف المسؤول الأمريكي أن “الولايات المتحدة تتفق تمامًا مع جلالة الملك محمد السادس بشأن أهمية إطلاق حوار أخوي بين المغرب والجزائر، يمهد لبناء علاقات جديدة قائمة على الثقة والتعاون”.
وشدّد بولس على أن واشنطن، “تحت قيادة الرئيس ترامب، تظل ملتزمة بالعمل مع جميع الأطراف لتحقيق سلام عادل ودائم في المنطقة”، معتبرًا أن الخطوة الأممية الأخيرة “تمثل دعمًا قويًا لمسار التسوية وتعزيزًا للاستقرار الإقليمي”.
يُشار إلى أن القرار الأممي، الذي حظي بتأييد 11 دولة من أصل 15 عضوًا في مجلس الأمن، شكّل منعطفًا تاريخيًا في مسار النزاع المفتعل حول الصحراء، بعدما جدد المجلس دعمه الكامل للأمين العام للأمم المتحدة ولمبعوثه الشخصي في تيسير المفاوضات على أساس المبادرة المغربية للحكم الذاتي، باعتبارها الحل الأكثر واقعية وقابلية للتطبيق، مع تمديد ولاية بعثة المينورسو إلى غاية 31 أكتوبر 2026.



