أخبار المشاهيرالأحداث الدوليةثقافة وفنونحوادث وقضايا

تصريحات جريئة عن “الإنجاب” تورّط الفنان عباس أبو الحسن وتفجّر موجة غضب في مصر!

أثارت تصريحات الفنان المصري عباس أبو الحسن، التي وصف فيها الإنجاب بأنه “الخطيئة الكبرى”، عاصفة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما اعتبرها كثيرون خروجاً عن المألوف ومساساً بالقيم الاجتماعية والدينية. وقد تباينت ردود الفعل بين من دافع عن حرية رأيه، ومن اعتبر تصريحاته تحريضاً على العزوف عن الإنجاب وتشويهاً لصورة الأسرة والمجتمع.

وفي خضم هذا الجدل، تقدّم المحامي أيمن محفوظ بإنذار رسمي إلى نقابة المهن التمثيلية، طالب فيه بشطب عضوية الفنان وإحالته إلى التحقيق، مع تعويض مالي قدره مليار جنيه مصري، مبرراً ذلك بأن تصريحاته تخالف القانون والأعراف وتؤثر سلباً على القيم المجتمعية.

من جهتها، أصدرت نقابة المهن التمثيلية المصرية بياناً أكدت فيه أنها تتابع الموضوع باهتمام بالغ، وستفتح تحقيقاً رسمياً مع الفنان المعني، مشددة في الوقت ذاته على احترامها لحرية التعبير، بشرط ألا تتعارض مع المسؤولية الاجتماعية والمهنية التي تفرضها مكانة الفنان في المجتمع.

كما أوضحت النقابة أنها ستُشكّل لجنة مختصة للاستماع إلى أقوال عباس أبو الحسن قبل اتخاذ أي قرار، مشيرة إلى أن جميع الإجراءات ستكون وفق القوانين واللوائح المنظمة لمهنة التمثيل، وبما يضمن التوازن بين حرية الرأي وضرورة الحفاظ على السلم المجتمعي.

وكان أبو الحسن قد نشر عبر حسابه في “فيسبوك” تدوينة مثيرة قال فيها:

“في هذا الزمن، مَن ينجب طفلاً بإرادته يصبح كائناً شديد الأنانية لا يحب إلا نفسه ويرتكب خطيئة كبرى… أي حب هذا الذي يجعلك تلقي به في هذا الشقاء؟ بأي حياة ستعِده؟ وأي عالم هذا الذي ستتركه فيه وترحل؟”

وأضاف قائلاً:

“إن أعظم هدية يمكن أن نقدمها لأطفالنا هي أن نغلق أمامهم بوابات العبور إلى هذا الكوكب… فالحب الحقيقي هو أن نقيهم عذابات هذا العالم البائس وهذه الأرض الملعونة.”

بهذه الكلمات، وجد الفنان نفسه في قلب عاصفة إعلامية وقانونية، قد تمتد تداعياتها إلى أروقة القضاء، في وقت لا تزال فيه النقابة تدرس الموقف قبل إعلان قرارها النهائي.

سلمى عاكف

هيئة التحرير

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى