الركراكي بعد الفوز على الموزمبيق: “أسود الأطلس جاهزون.. واثقون ويمضون بثبات!”

حقّق المنتخب الوطني المغربي فوزاً معنوياً مهماً على نظيره الموزمبيقي بهدف دون رد في المباراة الودية التي احتضنها الملعب الكبير لطنجة بعد افتتاحه في حلته الجديدة. وبعد صافرة النهاية، عبّر الناخب الوطني وليد الركراكي عن رضاه عن أداء “أسود الأطلس”، مؤكداً أن المنتخب “يعرف كيف يفوز”، ومشدداً على ضرورة الحفاظ على الثقة في هذه المجموعة ومواصلة دعمها.
وأوضح الركراكي، خلال الندوة الصحافية، أن المواجهة شكلت فرصة لاختبار أكبر عدد ممكن من الخيارات التكتيكية وتغيير مراكز بعض اللاعبين، مع الإبقاء على نواة الفريق الأساسية. وأضاف أن المنتخب أصبح يتوفر على “أسلحة كثيرة وأساليب متنوعة” قادرة على صنع الفارق في مختلف المباريات.
وأشار المدرب الوطني إلى أن المباراة كانت في اتجاه واحد لصالح المغرب، مبرزاً أن الحارس ياسين بونو لم يتعرض لأي تهديد حقيقي، مقابل خلق عدد كبير من الفرص من جانب العناصر الوطنية، بينها ضربة جزاء لم تُستغل لتعزيز النتيجة. وقال الركراكي إن المنتخب يسيطر على الكرة كما في المباريات السابقة، ويبحث باستمرار عن فتح دفاع الخصم، مشدداً على قدرة الفريق على التسجيل والفوز حتى أمام المنتخبات التي تعتمد أسلوباً دفاعياً.
وأكد الناخب الوطني أن الفعالية الهجومية ليست دائماً بنسبة 100 في المائة، “لكننا نعرف كيف نتعامل مع المباريات”، مستدلاً بسلسلة الانتصارات التي بلغت 17 فوزاً متتالياً. ودعا الجماهير المغربية إلى الاستمرار في دعم اللاعبين، معتبراً أن الثقة الجماهيرية تصنع الفرق، كما حدث مع منتخب أقل من 17 سنة الذي تأهل إلى ثمن نهائي كأس العالم رغم بدايته المتعثرة.
وأشاد الركراكي بأداء عدد من اللاعبين في المباراة، بينهم غانم سايس، عز الدين أوناحي، حمزة إيغمان، وأنس صلاح الدين الذي خاض أول مباراة له بقميص المنتخب. كما علّق على إصابتي أشرف حكيمي ونايف أكرد، مؤكداً أنه مطمئن على قوة الخط الخلفي وقدرة جميع اللاعبين على تعويض أي غياب.
يُشار إلى أن عز الدين أوناحي كان صاحب هدف الفوز في الدقيقة السابعة، أمام أكثر من 61 ألف متفرج ملؤوا جنبات الملعب الكبير لطنجة، الذي ظهر في حلة جديدة بعد عمليات التوسعة والتأهيل استعداداً للاستحقاقات القارية والعالمية المقبلة.



