آخر الأخبارالأحداث الدوليةحوادث وقضايا

قادماً من المغرب.. إسبانيا تُسقِط أحد أخطر المجرمين المطلوبين في أمريكا اللاتينية

ألقت الشرطة الإسبانية القبض على ويلمر جيوفاني تشافارّيا بارّي، المعروف بلقب “بيبو” وزعيم العصابة الإكوادورية “لوس لووبوس”، فور وصوله إلى مدينة مالقة قادمًا من المغرب، وفق ما أفادت به مصادر إعلامية إسبانية أمس الأحد.

وجرى توقيف تشافارّيا في البداية بتهمة تزوير الوثائق بعد محاولته دخول إسبانيا بهوية مزيفة، ما مكّن السلطات من تفعيل مذكرة التوقيف الدولية الصادرة عن الإنتربول بناءً على طلب الإكوادور بسبب الجرائم الخطيرة المنسوبة إليه.

وتشير مصادر أمنية إلى أن هذا التوقيف يأتي ضمن عملية حملت اسم “النهضة”، وذلك بعدما كان تشافارّيا قد نشر خبرًا مزيفًا عن وفاته سنة 2021 خلال جائحة كورونا، في محاولة للإفلات من المتابعة القضائية.

فمنذ ذلك الحين، انتحل هوية دانيلو رامون فرنانديز كالديرون، ويُعتقد أنه تنقّل بين إسبانيا والإمارات، حيث استمر في إدارة أنشطته الإجرامية من خارج الإكوادور.

ويؤكد المحققون الإسبان أن العملية تُعدّ ذات أهمية كبرى بسبب الامتداد الدولي لعصابة “لوس لووبوس”، التي تربطها حاليًا علاقة تحالف مؤقت مع تنظيم “تشوني كيلرز”.

كما تكشف المعطيات نفسها أن جزءًا من تمويل الأنشطة الإجرامية للعصابة كان يتم من داخل إسبانيا، بهدف الضغط على الحكومة الإكوادورية وعرقلة إصلاحات السجون التي يقودها الرئيس نوبوا.

وتشدد السلطات الإسبانية على أن التنظيم أظهر قدرة كبيرة على العمل عبر الحدود والإفلات من العدالة الدولية.

وقد تم الاعتقال بتنسيق مشترك بين الشرطة الإسبانية ونظيرتها الإكوادورية، في خطوة أولية قبل الشروع في إجراءات تسليم تشافارّيا إلى الإكوادور.

سلمى عاكف

هيئة التحرير

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى