دراسة حديثة: الرياضة تُثبت فعاليتها في تخفيف أعراض اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه

أفاد موقع “أبونيت.دي” أن ممارسة التمارين الرياضية بانتظام يمكن أن تلعب دورًا فعالاً في التخفيف من أعراض اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHD)، إضافةً إلى تحسين جودة النوم والحياة اليومية، وذلك استنادًا إلى نتائج دراسة حديثة أجرتها جامعة “أوريبرو” السويدية.
وبحسب الموقع، الذي يُعد البوابة الرسمية للصيادلة في ألمانيا، فقد شملت الدراسة مجموعة من البالغين المصابين بالاضطراب، حيث قُسّم المشاركون إلى مجموعتين: الأولى تلقت العلاج التقليدي، بينما التزمت الثانية بممارسة 150 دقيقة أسبوعيًا من تمارين تقوية العضلات واللياقة البدنية تحت إشراف مختصين في العلاج الطبيعي.
نتائج لافتة دون آثار جانبية
وأظهرت النتائج أن المجموعة التي مارست التمارين البدنية حققت تحسنًا ملحوظًا بعد ثلاثة أشهر، إذ سجلت انخفاضًا كبيرًا في أعراض اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، إلى جانب تحسن جودة النوم والشعور العام بالرفاه. كما رصد الباحثون تراجعًا واضحًا في مستويات فرط النشاط.
وخلصت الدراسة إلى أن التدريب البدني يشكل إضافة مهمة للعلاج الدوائي والنفسي، خصوصًا وأنه يخلو من أي آثار جانبية معروفة، ويُظهر فوائد ملموسة سواء لدى المرضى الذين يعتمدون على الأدوية أو لدى من لا يحققون استجابة كاملة لها. وبالتالي، تعد الرياضة خيارًا داعمًا وفعّالاً للمرضى الباحثين عن تحسين شامل لحالتهم.



