آخر الأخبارالأحداث المغربيةالأحداث الوطنيةمجتمع

حماية أطفال المغرب من “خطر السوشيال ميديا”.. دعوات لتشديد الرقابة وتوثيق الحسابات

دعا فاعلون حقوقيون الحكومة المغربية إلى الالتحاق بالجهود الدولية الرامية إلى حماية الأطفال من مخاطر مواقع التواصل الاجتماعي، في ظل توجّه عدد من الدول، مثل فرنسا وسنغافورة وأستراليا، إلى تبني سياسات صارمة للحد من ولوج القاصرين لهذه المنصات بسبب أضرارها المثبتة، من التنمر الرقمي إلى الاستغلال الجنسي.

وقالت بشرى عبدو، رئيسة جمعية التحدي للمساواة والمواطنة، إن الأطفال يتعرّضون اليوم لأشكال خطيرة من العنف الرقمي، مشيرة إلى أن سهولة إنشاء الحسابات تسمح للقاصرين بالتواصل مع بالغين وتعريضهم لمخاطر خطيرة قد تصل إلى الاغتصاب الرقمي. ودعت عبدو إلى إلزام الشركات المالكة للمنصات بفرض توثيق قانوني لفتح الحسابات، رغم تحديات حماية المعطيات الشخصية، حمايةً للقاصرين من المحتوى الضار ومن المؤثرين السلبيين.

من جهتها، أكدت نجاة أنوار، رئيسة منظمة “متقيش ولدي”، أن المخاطر الرقمية أصبحت واقعية، لكنّها ترى أن المنع الكامل غير مناسب، لأن الأطفال جزء من عالم رقمي يحتاجونه للدراسة والتواصل. وشددت على أهمية تنظيم الاستخدام بدل منعه، مع تفعيل التحقق من السن، حماية المعطيات الخاصة بالقاصرين، مراقبة المحتوى، توعية الأسر، إدماج التربية الرقمية في المدارس، وتقوية قدرات “الشرطة الرقمية”.

واتفق الطرفان على ضرورة التحرك لحماية الأطفال المغاربة من المخاطر الرقمية، سواء عبر تشديد القيود أو تعزيز آليات التنظيم والمراقبة والتوعية.

سلمى عاكف

هيئة التحرير

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى