بين طموح الصدارة وضغط الجماهير.. الركراكي يرفع شعار “الرباط أولاً” قبل مواجهة زامبيا

يدخل المنتخب المغربي مباراته المقبلة أمام منتخب زامبيا بعينٍ على تحقيق هدفين أساسيين: حصد النقاط الثلاث وضمان صدارة المجموعة، ما يتيح له البقاء في العاصمة الرباط وتفادي عناء التنقل خلال الأدوار المقبلة من كأس أمم إفريقيا. وفي الندوة الصحفية التي سبقت اللقاء، شدد الناخب الوطني وليد الركراكي على أن تصدر المجموعة كان هدفًا واضحًا منذ انطلاق المنافسة، لما له من أهمية كبيرة على المستوى البدني والذهني.
وأوضح الركراكي أن مواجهة زامبيا تشكل اختبارًا حقيقيًا قبل الدخول في مرحلة خروج المغلوب، معتبرا أنها فرصة أخيرة لتقييم مدى تطور أداء المجموعة والوقوف على جاهزيتها الكاملة. وأضاف أن الحفاظ على النسق التصاعدي والتركيز العالي يظل شرطًا أساسيا للنجاح في الأدوار الحاسمة.
وبعيدا عن الجانب التقني، أثارت تصريحات المدرب بشأن رضى 95% من الجماهير عن أداء المنتخب جدلًا واسعًا، بعدما اعتبر البعض أن هذا الطرح يقلل من قيمة الانتقادات التي طالت مردود الفريق في المباريات السابقة. هذا النقاش زاد من حجم الضغط على الطاقم التقني واللاعبين، المطالبين ليس فقط بالفوز، بل بتقديم أداء مقنع يعكس طموحات الجماهير.
ومن المرتقب أن يحتضن ملعب الأمير مولاي عبد الله، مساء غد الاثنين، هذه المواجهة الحاسمة التي يسعى من خلالها “أسود الأطلس” إلى تأكيد جاهزيتهم وقطع خطوة جديدة نحو اللقب القاري، وسط ترقب جماهيري كبير لظهور قوي ومقنع.



