خبير سيبراني يحذّر من فيديوهات مفبركة بالذكاء الاصطناعي خلال فيضانات القصر الكبير

حذّر الخبير السيبراني أنس أبو الكلام من انتشار مقاطع فيديو مفبركة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، تزامنًا مع أزمة الفيضانات التي تعيشها مدينة القصر الكبير، مؤكّدًا أن هذا النوع من المحتوى يشكّل خطرًا حقيقيًا على الوعي الجماعي وقدرة المجتمع على التمييز بين الحقيقة والزيف.
وأوضح أبو الكلام أن فترات الأزمات والكوارث تُعد بيئة خصبة للتضليل الرقمي، حيث يستغل الذكاء الاصطناعي، خاصة تقنيات “التزييف العميق” (Deep Fake)، في إنتاج محتويات تبدو واقعية لكنها مضللة أو محرّفة، ما يسهم في نشر الخوف والارتباك.
وأشار إلى أن هذه التقنيات تطورت بشكل كبير، ولم تعد تقتصر على الصور، بل تشمل فيديوهات وأصواتًا شديدة الواقعية، ما يجعل تصديقها سهلًا لدى فئات واسعة من الناس، خصوصًا في ظل سرعة تداول المعلومات دون تحقق.
ودعا الخبير إلى التحلي بالهدوء والتفكير النقدي، والانتباه للمؤشرات الدالة على التزييف، مثل اختلال تزامن الصوت والصورة أو تعبيرات الوجه غير الطبيعية، مع ضرورة التحقق من المصادر وعدم مشاركة أي محتوى قبل التأكد من صحته.
وختم بالتأكيد على أن الوعي الرقمي والحذر في التعامل مع المحتوى المتداول يشكلان خط الدفاع الأول في مواجهة التضليل، خصوصًا خلال الأزمات والكوارث الطبيعية.



