فرنسا تواصل تحقيقاتها بشأن صلات محتملة بمسؤولين في قضية إبستين

شرع مكتب المدعي العام في فرنسا في فحص الوثائق الأميركية الصادرة حديثًا، بهدف تحليل المعطيات التي قد تكشف عن تورط مواطنين فرنسيين في القضية المرتبطة برجل الأعمال الأميركي جيفري إبستين، المتهم بارتكاب جرائم جنسية في الولايات المتحدة.
وأعلن مدعون عامون في باريس، السبت، فتح تحقيقات أولية بشأن أدوار ثلاثة أشخاص وردت أسماؤهم في الملفات، من بينهم الدبلوماسي الفرنسي فابريس أيدان. وأوضحوا أن وزارة الخارجية أبلغت النيابة بظهور اسمه ضمن الوثائق، مؤكدين أن العمل جارٍ لجمع وتحليل مزيد من الأدلة لتحديد طبيعة الصلة المحتملة.
وفي السياق ذاته، أفادت صحيفة لوموند بأن السلطات تعيد دراسة ملف التحقيق المتعلق بوكيل عارضات الأزياء الراحل جان لوك برونيل، الذي وُصف سابقًا بأنه من المقربين من إبستين. وكانت القضية قد أغلقت بعد وفاة برونيل في فبراير 2022 داخل زنزانته، حيث عُثر عليه مشنوقًا أثناء احتجازه احتياطيًا.
وعلى الصعيد السياسي والثقافي، أعلن وزير الثقافة الفرنسي الأسبق جاك لانغ استقالته في فبراير الجاري من رئاسة معهد العالم العربي، على خلفية شبهات تتعلق بعلاقته بإبستين. كما ذكرت وكالة بلومبرغ أنه تم فتح تحقيق ذي طابع ضريبي في هذا الإطار.
من جانبه، نفى لانغ ارتكاب أي مخالفات، مؤكدًا في مقابلة مع صحيفة لا تريبيون أنه لم يتلق أي أموال من إبستين، ولم يكن طرفًا فعليًا في أي مشروع استثماري مشترك بين الأخير وابنته في مجال الأعمال الفنية.



