إسبانيا: أمطار غزيرة تعيد شبح فيضانات 2024 إلى الواجهة
إسبانيا تستنفر بعد أمطار غزيرة تشل الحياة في فالنسيا

شهدت مدينة فالنسيا شرق إسبانيا، صباح الإثنين، حالة شلل شبه تام بعد هطول أمطار غزيرة دفعت السلطات إلى إعلان الإنذار الأحمر وإغلاق المدارس والجامعات والمكتبات والمتنزهات والأسواق، وسط مخاوف من تكرار سيناريو الفيضانات المميتة التي ضربت المنطقة العام الماضي 2024.
وحذّرت وكالة الأرصاد الجوية الإسبانية من “وضع معقد للغاية”، مشيرة إلى وجود خطر غير عادي في مقاطعتي فالنسيا وكاستيلون، إضافة إلى مقاطعة تاراغونا في كاتالونيا.
الأمطار الغزيرة التي تساقطت ليلاً تسببت في فيضانات محلية وفيضان وادٍ بمدينة ألديا، التي كانت من بين أكثر المناطق تضرراً بفيضانات أكتوبر 2024 التي أودت بحياة أكثر من 230 شخصاً، غير أن السلطات أكدت حتى الآن عدم تسجيل أي إصابات.
الكارثة السابقة ما زالت حاضرة في أذهان السكان، حيث فجّرت موجة غضب شعبي بسبب ما اعتُبر فشلاً في أنظمة الإنذار والاستجابة للطوارئ، وهو ما زاد من حدة التوتر بين الحكومة المركزية اليسارية والسلطات الإقليمية المحافظة.
ويواصل السكان المحليون تنظيم احتجاجات للمطالبة بتحسين أنظمة التحذير، متهمين المسؤولين بالتأخر في إرسال التنبيهات في أوقات الأزمات.



