الإنتربول يشن حرباً بيئية على مناجم الذهب غير الشرعية في الأمازون!

في عملية أمنية غير مسبوقة، أعلنت الشرطة الاتحادية البرازيلية، بتنسيق مع الإنتربول، عن تنفيذ حملة ضخمة ضد شبكات التعدين غير القانوني للذهب في منطقة الأمازون، أسفرت عن تدمير مئات الحفارات التي كانت تُستخدم في استخراج الذهب بطرق مدمّرة للبيئة.
ووفق المعطيات الرسمية، تم تدمير 277 حفارة على طول نهر ماديرا، أحد أكبر روافد الأمازون، بقيمة إجمالية تُقدّر بـ 7 ملايين دولار، في حين بلغت الخسائر الاقتصادية للشبكات الإجرامية نحو 193 مليون دولار، شملت الأرباح المفقودة والأضرار البيئية الناتجة عن أنشطتها.
وشارك في العملية أكثر من 100 ضابط أمن، مدعومين من قوات من بوليفيا وكولومبيا وجويانا وبيرو وسورينام، تحت إشراف مركز التعاون الشرطي الدولي للأمازون (أمازونيا) الذي أُنشئ حديثًا لتعزيز التنسيق بين دول المنطقة في مكافحة الجرائم البيئية.
وقال الأمين العام للإنتربول، فالديتشي أوريكيسا، إن هذه العملية “تمثل فصلًا جديدًا في الجهود الدولية لحماية غابة الأمازون”.
وتُعد عمليات التعدين غير القانونية من أبرز التهديدات البيئية التي تواجه الأمازون، إذ تتسبب في إزالة الغابات وتلوث الأنهار وتسمم السكان المحليين بالزئبق، وسط تقديرات تشير إلى وجود آلاف المناجم غير المشروعة في البرازيل وحدها.



