كشفت شركة ميتا، خلال مؤتمرها السنوي «ميتا كونكت» في كاليفورنيا، عن نظارات ذكية جديدة من دون كاميرات، تركز على الصوت والذكاء الاصطناعي، في خطوة تأتي وسط انتقادات متزايدة للنظارات المزودة بكاميرات بسبب مخاوف تتعلق بتصوير الأشخاص دون علمهم.
وقال مارك زوكربيرغ، رئيس الشركة، إن إزالة الكاميرات تتيح تصميماً أخف وأقل سماكة، إلى جانب تحسين عمر البطارية. كما أعلن أن المساعد الشخصي المعتمد على الذكاء الاصطناعي «ميوز» سيصل إلى هذه النظارات خلال الأسابيع المقبلة.
وتسيطر «ميتا» حالياً على نحو 84% من سوق النظارات الذكية، الذي شهد بيع حوالي 8.7 ملايين زوج حول العالم خلال عام 2025، وفق شركة «أومديا» للأبحاث.
وتواجه نظارات «ميتا» المزودة بكاميرات انتقادات في عدد من الدول الأوروبية، على خلفية مخاوف مرتبطة بالخصوصية، بينما تستعد «غوغل» و«سامسونغ» لإطلاق نظارات ذكية منافسة خلال الخريف المقبل.
كما أعلنت «ميتا» توسيع طرح نظاراتها المزودة بشاشة مدمجة في العدسة إلى عدد من الدول الأوروبية وكندا وبريطانيا، بأسعار تبدأ من 899 يورو.
وفي سياق توجهها الجديد، كشف زوكربيرغ أيضاً عن نظارات مستقبلية للواقع الافتراضي تزن نحو 100 غرام، ومن المنتظر طرحها خلال ربيع 2027 بسعر يبدأ من 1299 دولاراً، مشيراً إلى أن الشركة ستقلص إنتاج أجهزة الواقع الافتراضي.

التعليقات ( 0 )