تصاعد الخلاف بين الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» والاتحاد الأوروبي للعبة «ويفا»، بعدما اتهم «فيفا» نظيره الأوروبي بشن ما وصفها بـ«حملة تضليل»، على خلفية نزاع قضائي يتعلق بخطة استثمارية اقترحها رئيس «فيفا» جياني إنفانتينو قبل سحبها لاحقاً.
وتتعلق القضية بمشروع «FIFA Forward Enterprise»، الذي كان يهدف إلى إنشاء شركة تجارية تسمح لمستثمرين من القطاع الخاص بالاستحواذ على حصص في حقوق بعض مسابقات «فيفا»، بينها كأس العالم. وواجه المشروع معارضة داخل أوروبا قبل التخلي عنه في غشت الماضي.
وفي وثائق قدمها «فيفا» أمام محكمة في فلوريدا، اعتبر الاتحاد الدولي أن تحرك «ويفا» للحصول على وثائق مرتبطة بالمشروع يمثل أيضاً محاولة للتأثير في انتخابات رئاسة «فيفا» المرتقبة في مارس المقبل، بينما يسعى الاتحاد الأوروبي إلى جمع معلومات ووثائق يمكن استخدامها في إجراءات قانونية محتملة في سويسرا.
وتصاعد التوتر بين الطرفين في الأسابيع الأخيرة، في وقت أكد فيه «فيفا» أن إنفانتينو سيترشح مجدداً لرئاسة الاتحاد، بينما يحظى بدعم عدد من الاتحادات، من بينها الاتحاد الإفريقي والاتحاد الجنوب أمريكي، إضافة إلى السعودية.

التعليقات ( 0 )