كشفت وكالة الاتحاد الأوروبي للتعاون في مجال إنفاذ القانون “يوروبول” أن السلطات الأمنية المغربية تمكنت، خلال شهري غشت وشتنبر، من توقيف عدد من المشتبه في ارتباطهم بشبكات إجرامية تنشط في تنفيذ أعمال عنف خطيرة بعدد من الدول الأوروبية.
وأوضحت الوكالة أن العمليات الأمنية، التي جرت في إطار فرقة العمل المشتركة “OTF GRIMM” لمكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود، أسفرت عن توقيف خمسة مشتبه بهم في المغرب وفرنسا وإسبانيا، للاشتباه في أدوار مرتبطة بالتحريض على جرائم قتل وتجنيد منفذين وتنسيق هجمات.
وفي المغرب، أوقفت السلطات بمدينة طنجة مواطناً دنماركياً يبلغ 28 عاماً، كان مطلوباً للاشتباه في التحريض على القتل والخطف، كما أوقفت بمدينة أكادير مواطناً سويدياً يبلغ 21 عاماً، يُشتبه في توليه دوراً قيادياً داخل شبكة “فوكستروت” الإجرامية، وارتباطه بأنشطة عنيفة وتهريب المخدرات.
وشملت العمليات أيضاً توقيف مشتبه بهم في فرنسا وإسبانيا، من بينهم شخص في باريس يشتبه في تورطه في تجنيد منفذين لجرائم قتل، وآخر في إسبانيا يشتبه في ارتباطه بأكثر من عشرين جريمة عنف خطيرة.
وأكدت “يوروبول” أن هذه العمليات استهدفت أشخاصاً يُشتبه في وقوفهم خلف ما تصفه بـ”العنف كخدمة”، من خلال تمويل الهجمات وتجنيد منفذيها وتنسيقها عبر الحدود، مشيرة إلى أن بعض المشتبه بهم كانوا مدرجين ضمن قائمة المطلوبين للعدالة في الاتحاد الأوروبي.
وتقول الوكالة إن الشبكات الإجرامية تستغل وسائل التواصل الاجتماعي ومنصات المراسلة لاستقطاب شباب، بمن فيهم قاصرون، عبر إغراءات مالية أو وعود بالمكانة والانتماء، فيما تركز فرقة “OTF GRIMM” على تتبع المنظمين والمجندين للحد من قدرة هذه الشبكات على تنفيذ مزيد من الهجمات.

التعليقات ( 0 )