أثار رصد بؤرتين عائليتين محدودتين لداء الخناق، المعروف بـ”الدفتيريا”، بجهة سوس ماسة، مخاوف لدى عدد من الأسر والمؤسسات التعليمية، خاصة بعد تسجيل حالة مؤكدة مخبرياً، فيما توجد ثماني حالات أخرى قيد التحري، من بينها حالتا وفاة.
وتشير المعطيات الرسمية إلى أن الأطفال المعنيين بهذه البؤر لم يسبق تلقيح بعضهم ضد المرض أو لم يستكملوا الجرعات الموصى بها، بينما تؤكد المعطيات الطبية أن التلقيح يظل أساس الوقاية من الدفتيريا والحد من انتشارها.
ودعت توصيات طبية الأسر إلى مراجعة الدفاتر الصحية لأطفالها والتأكد من استكمال جرعات التلقيح، خصوصاً أن تراجع الاستفادة من بعض اللقاحات خلال فترة جائحة كورونا ساهم في انخفاض مستوى الحماية ضد المرض لدى بعض الفئات.
وفي اشتوكة آيت باها، كثفت السلطات الصحية حملات التلقيح والتحسيس، بالتزامن مع رفع مستوى اليقظة وتتبع الوضعية الصحية بالمؤسسات التعليمية، بهدف الحد من ظهور بؤر جديدة وتعزيز الوقاية.

التعليقات ( 0 )