شهد رواق الشرطة العلمية والتقنية، ضمن فعاليات أيام الأبواب المفتوحة للأمن الوطني بالرباط، إقبالا كبيرا من الزوار الراغبين في اكتشاف تقنيات البحث الجنائي وفهم آليات تحليل مسرح الجريمة عبر تجربة تفاعلية تحاكي الواقع.

ويتيح هذا الفضاء الافتراضي للجمهور التعرف على أحدث الوسائل المعتمدة في جمع الأدلة وتحليلها، بما يعكس مستوى التطور والعصرنة التي بلغتها المنظومة الأمنية المغربية.

وأكدت عميد الشرطة الممتاز فاطمة الزهراء جناتي إدريسي، دكتورة في الكيمياء التحليلية بمعهد العلوم الجنائية، أن الهدف من هذه المبادرة هو تقريب المواطنين من عمل الشرطة العلمية والتقنية، خاصة ما يتعلق برفع الأدلة وتحديد هوية المشتبه فيهم.

كما أبرزت أهمية توعية المواطنين بعدم العبث بمسرح الجريمة حفاظا على الأدلة التي تساعد في إنجاح التحقيقات، مشيرة إلى أن الرواق يقدم أيضا شروحات حول كيفية معالجة الأدلة البيولوجية والكيميائية والتقنية.

ويعكس هذا الفضاء حرص المديرية العامة للأمن الوطني على تعزيز مفهوم “الشرطة المواطنة” والانفتاح على المواطنين، عبر إبراز دور التكنولوجيا الحديثة في دعم الأبحاث الجنائية وحماية الأمن العام.

التعليقات ( 0 )