السلطات تشدد على مراقبة المباني الآيلة للسقوط في طنجة وعقوبات تنتظر المخالفين

تلقت السلطات في طنجة تعليمات مباشرة من المركز لإجراء إحصاء ومسح للبنايات والدور المهددة بالسقوط، تحسبًا لأي كوارث خلال موسم التساقطات الحالي. وتشمل العملية، التي يشارك فيها رجال السلطة بمختلف مراتبهم، الدور القديمة داخل المدينة العتيقة والأحياء التي شُيدت منذ عقود.
ويأتي هذا الإجراء في إطار مقاربة جديدة بعد انهيار بنايتين من أربع طوابق في فاس، مما أدى إلى مقتل 22 شخصًا وإصابة آخرين. وتشير المصادر إلى أن العديد من أحياء طنجة تحتوي على بنايات تعود للخمسيات والستينيات، مما دفع السلطات لتوسيع دائرة الجرد لتجنب أي انهيارات نتيجة الأمطار الغزيرة.
كما تعمل لجان المراقبة على مراجعة التجزئات السكنية الحديثة التي شهدت فيضانات بسبب خروقات في التعمير وعدم وفاء بعض المنعشين العقاريين بالتزاماتهم. وأكدت التوجيهات المركزية على ضرورة تطبيق القانون ضد المخالفين وإنهاء الأشغال والتجهيزات المتفق عليها.



