المبعوث الأمريكي ويتكوف يكشف: نعمل على اتفاق سلام بين المغرب والجزائر خلال شهرين

في إطار تحركاته الدبلوماسية المكثفة، كشف المبعوث الأمريكي ستيفن ويتكوف، في مقابلة مع برنامج “ستال” على شبكة CBS News، أن فريقه يسعى إلى إبرام اتفاق سلام بين المغرب والجزائر خلال الشهرين المقبلين، في خطوة غير مسبوقة ضمن جهود وساطة تقودها شخصيات مقربة من الإدارة الأمريكية السابقة.
وتندرج هذه المبادرة ضمن مسار دبلوماسي غير تقليدي يقوده ويتكوف رفقة جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، واللذان يتبنيان مقاربة تقوم على فكرة “صناعة الصفقات” (Dealmaking)، أي التعامل مع القضايا الجيوسياسية بعقلية المستثمرين ورجال الأعمال، لا كصراعات سياسية معقدة.
ويصف كوشنر هذا الأسلوب بأنه “واقعية براغماتية”، ترتكز على المصالح المشتركة قبل القيم الأيديولوجية، من خلال البحث عن نقاط الالتقاء بين الدول، بينما تُناقش الخلافات في الكواليس بعيدًا عن الأضواء.
وأوضح ويتكوف أن مهمته الأساسية تتمثل في بناء الثقة وتجاوز سوء الفهم التاريخي بين دول لم تتبادل الثقة منذ عقود، مؤكدًا أن العقبات الكبرى ليست في القضايا نفسها، بل في الأشخاص وصورة الآخر المتجذرة في الذاكرة السياسية للطرفين.
مبادرة أمريكية جديدة تلوح في الأفق لمحاولة رأب الصدع بين المغرب والجزائر، تقودها وجوه من عالم المال والأعمال، وتراهن على منطق المصالح الواقعية بدل المقاربات السياسية التقليدية.



