في مراكش.. رئيس الإنتربول يكشف أرقامًا ضخمة ويشكر المغرب على التعاون الأمني

استعرض أحمد ناصر الريسي، رئيس المنظمة الدولية للشرطة الجنائية “الإنتربول”، خلال افتتاح الدورة الـ93 للجمعية العامة بمراكش، أبرز منجزات ولايته، وعلى رأسها رفع القدرات العملياتية للمنظمة، توسيع تدخلاتها لمواجهة التحديات الأمنية المتزايدة، وتحديث بنيتها التقنية وتطوير برامج تدريب الكوادر. وأكد أن هذه الجهود عززت ثقة الدول الأعضاء ورسّخت مكانة الإنتربول عالميا.

وأشاد الريسي باحتضان المغرب لهذه الدورة للمرة الثانية، معتبراً المملكة نموذجًا في التعاون الأمني الدولي. كما أكد أن اجتماع الجمعية العامة يشكل منصة حيوية لتعزيز التنسيق بين الدول ورسم مستقبل أكبر منظمة شرطية في العالم.
وأشار إلى أن ولايته منذ 2021 ركزت على التحديث والابتكار وتطوير التعاون عبر الحدود، مبرزًا أن الإنتربول نسق خلال السنوات الأربع الأخيرة أكثر من 200 عملية دولية أفضت إلى حجز مخدرات ومركبات مسروقة تفوق قيمتها 17.3 مليار دولار، إضافة إلى إصدار إشعارات لاسترجاع أموال منهوبة تقدَّر بـ19 مليار دولار.

وشدد على أن هذه الجهود ساهمت في حماية الأرواح وتفكيك شبكات إجرامية عالمية، وجعلت عمليات المنظمة مثل “فاندر” و”ليبراتيرا” نموذجًا للتعاون الشرطي الدولي. كما أبرز التطور الكبير في تبادل المعلومات بفضل مجمع الإنتربول العالمي للابتكار في سنغافورة.

وأشار الريسي إلى تكوين أكثر من 73 ألف ضابط عالميًا منذ 2022، وإلى الارتفاع الكبير في التنوع الجغرافي لموظفي المنظمة، الذي ارتفع من 115 إلى 141 دولة، مع زيادة ملحوظة في تمثيل الدول الإفريقية والآسيوية والأمريكية.



