إجراءات استعجالية لضمان الرعاية الصحية بالمناطق المتأثرة بموجة البرد بدرعة-تافيلالت

كثّفت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية جهودها لضمان استمرارية الخدمات الصحية لفائدة النساء الحوامل والمصابين بالأمراض المزمنة والمستفيدين من حصص تصفية الدم بأقاليم جهة درعة-تافيلالت، وذلك في ظل الظروف المناخية الاستثنائية التي تعرفها الجهة، وبتنسيق مع السلطات الترابية.
وأفادت مصادر مسؤولة بأن المديرية الجهوية للصحة قامت بإحصاء الحالات المستهدفة، مع نقل النساء الحوامل والمستفيدين من تصفية الدم إلى أقرب المؤسسات الاستشفائية لضمان ولادة آمنة واستمرار العلاجات الضرورية. كما جرى تزويد المراكز الصحية بالمناطق الجبلية التي تعرف تساقطات ثلجية كثيفة بكميات إضافية من الأدوية والمستلزمات الطبية.
وأكد المدير الجهوي للصحة والحماية الاجتماعية بدرعة-تافيلالت أن الوزارة عبأت مواردها البشرية واللوجستيكية تنفيذا للتوجيهات الملكية، مشيرا إلى برمجة 30 قافلة طبية خلال سنتي 2025 و2026، وإحصاء 1307 نساء حوامل بالمناطق المعنية، تم التكفل إلى حدود الآن بـ225 منهن.
وأضاف المسؤول ذاته أن الجهة تضم 197 نقطة تجمع عالية الخطورة، ويعمل بها أكثر من 300 طبيب و440 من الممرضين والقابلات والتقنيين، إلى جانب تسخير 56 سيارة إسعاف و33 وحدة طبية متنقلة و15 شاحنة طبية، مع جاهزية الفرق الصحية للتدخل على مدار الساعة.
وفي السياق ذاته، عقد ولاة وعمال أقاليم الجهة اجتماعات تنسيقية لدراسة الإجراءات الاستباقية الرامية إلى الحد من آثار موجة البرد والتساقطات الثلجية، وضمان سلامة الساكنة واستمرارية الخدمات الأساسية.



